osama Abdelrahman

Freelance writer ,Designer and World wide traveler !

My passion is to write about : Cinema, books and traveling .

Good Bye Lenin !

The film begins to display footage of the two children Alex and Ariana playing in the garden, and other shots for Alex watching (Sigmund Yin) the first German space pioneer in a sign of a sense of pride because of East Germany. Then start the actual events of the film when the mother see her son at the moment of arrest in the demonstrations that leads her to enter in a coma for several months, those months which witness great changes begin with the fall of the Berlin Wall and unity of East and West Germany and the start of the spread of capitalism.

أسامة عبد الرحمن يكتب: كيف تسللت فئران أمي حصة؟

السنعوسي الذي اختار فترة زمنية مميزة للغاية لتدور أحداث الرواية فيها وهي ما بين عام 1985 وحتى المستقبل القريب في عام 2020، واختار طريقة أكثر تميزا للسرد في الرواية بحيث يسرد وقائع المستقبل تحت فصول باسم يحدث الآن، ويكتب فيها بالتاريخ والساعة ما يرويه، ويكتب عن الماضي في رواية داخل الرواية اسمها (إرث النار) مقسمة إلى أربعة أجزاء أساسية وهي الفأر الأول والثاني والثالث والرابع، وبحيث تدور أحداث الرواية كلها في يوم واحد فقط.

أسامة عبد الرحمن يكتب: “إدواردو غاليانو.. عندما تصرخ أفواه الزمن: أنا يؤلمني صوتي!”

“من بعيد يُصدر الرؤساء والجنرالات أوامرهم بالقتل. هم لا يقاتلون إلا في الشجارات الزوجية. لا يريقون من الدم إلا ما يسببه جرح أثناء الحلاقة. لا يشمون من الغازات إلا ما تنفثه السيارات. لا يغوصون في الوحل مهما هطل المطر في الحديقة. لا يتقيؤون من رائحة الجثث المتعفنة تحت الشمس. وإنما من تسمم ما في الهمبرغر. لا تصم آذانهم الانفجارات التي تمزق بشرًا وتقوض مدنًا, وإنما الأسهم النارية احتفالاً بالانتصار. ولا تعكر أحلامهم عيون ضحاياهم”.

أسامة عبد الرحمن يكتب: نماذج من الحركات الأدبية للشباب (1) التيار الأسود!

نماذج من الحركات الأدبية للشباب .... ( 1 ).... التيار الأسود ! تنال الحركات الفنية والأدبية التي تصاحب ظهور ثورات سياسية أو فكرية أهتماما خاصا ، فبالإضافة إلي أهمية الفنون والأداب بوجه عام فإنه في تلك المرحلة تعتبر تلك الحركات شواهد علي التغييرات الحاصلة ، بل وقد تستخدم كتوثيق لتلك الأحداث بصورة أكثر تميزا . ولعل من أهم الظواهر الإيجابية التي قد حدثت في جيل الشباب في المرحلة التي صاحبت ثورة يناير وما أعقبها من سنوات كانت عودة الشباب مرة أخري للقراءة والتردد علي المكتبات ، وعلي الرغم من أن البعض قد يقلل من نوعية وطبيعة الكتب التي يختارها الشباب من حيث أهتمامهم بالروايات التي تحقق أعلي مبيعات بغض النظر عن محتواها ، ولكنه لاشك ايضا ان تلك المحاولات الشبابية الأدبية ستفرز في النهاية نماذج ومحاولات جيدة ستستحق أن يتم النظر إليها وتقييمها بإنصاف . في مجموعة المقالات التالية؛ سنحاول تقديم نماذج مختلفة من الروايات والكتب التي تمت كتابتها في المرحلة المصاحبة لثورة يناير في عدة سنوات مختلفة ،مع ملاحظة : • لا يتم الإختيار علي أساس شهرة الرواية ، بل علي أساس النظر إليها كنموذج مميز . • سيتم العرض علي أساس النمط الشخصي الذي قد يميل إلية كاتب العمل ، فقد يكون بعض الكتاب من رواد مدرسة التشاؤم أو التيار الإسلامي أو حتي الحركة الثورية . • الغرض من هذه المقالات تسليط الضوء علي هذه الروايات وتقديمها للقارئ ، وليس سرد كل التفاصيل الخاصة بها أو مناقشتها . • لا تنتظر أن تقرأ عن هيبتا وتراب الماس وما يشبها من روايات . • أخيرا بالطبع كل الأختيارات هي مجرد رأي شخصي قد توافق عليها أو ترفضها . النموذج الأول : عطارد ؛ الواقعية أم الإفراط في التشاؤم ؟ اليوتوبيا التي أعقبتها الديستوبيا : لعل من أكثر الروايات التي صنعت شهرة قوية قبل قيام ثورة يناير في مصر كانت رواية ( يوتوبيا ) للكاتب أحمد خالد توفيق بما قدمته من نموذج قوي لتخيل ما سيحدث في مصر من صراع طبقي قوي وواقع متفكك في حال إستمر المجتمع في إنحداره في ذلك الوقت .الرواية حققت في ذلك الوقت نجاحا ملفتا وخاصة بين أطياف الشباب الذين كانوا يمثلون النسبة الغالبة من قراء أحمد خالد توفيق . الآن يحاول البعض وضع تصور لما يمكن أن يحدث في مصر في أوضاعها السياسية الأجتماعية والسياسية السيئة في حال أستمرت هكذا لفترة طويلة ، أكثر تلك التصورات المخيفة هي ما حاول الكاتب المصري ( محمد ربيع ) تخيلة في رواية ( عطارد ) تلك الرواية التي أعتبرها الكثيرون رواية مشبعة بالكآبة والعنف قبل أن يشير الكاتب فيما بعد في أحد الحوارات التلفزيونية أن بعض أحداث الرواية كان قد تم بناؤها علي أحداث حقيقية بالفعل ! وقد يكون السبب الرئيسي الذي جعل تلك الرواية في القائمة القصيرة للبوكر لعام 2016 هو ذلك التوصيف الدقيق لرؤية مستقبلية مميزة حتي ولو كانت من خلال منظور سودوي قاتم .محمد ربيع الذي أختار الكتابة عن ( الديستوبيا ) وهو ذلك النوع من الأدب الذي يتكلم عن المجتمع الفاسد وهي تجربة أدبية تعد نادرة ي الأدب العربي وهي قطعا عكس ( اليوتوبيا ) المدينة الفاضلة التي حاول خالد توفيق كتابتها. كيف كانت أجواء عطارد المحيطة ؟ جحيم أرضي عشوائي : عطارد _أقرب كواكب المجموعة الشمسية للشمس وأكثرها في درجات الحرارة _ هو الأسم المميزالذي أختاره محمد ربيع لبطل روايتة ؛ ف ( أحمد عطارد ) ظابط الشرطة الذي شهد سقوط الشرطة في يناير 2011 هو الذي يكمل حياته فيما بعد ليشهد ما يحدث لمصر في مستقبلها القريب . الرواية التي أختارت عام 2025 ليكون مسرحا لأحداث غريبة تشهدها مصر التي أصبحت واقعة تحت الإحتلال من قبل جيش فرسان مالطا الذي ( ربما شجعتهم حكومات دول العالم المختلفة للخلاص من جعجعة المصريين الفارغة والسذاجة التي تدار بها العلاقات الدولية طوال السنوات الماضية ) كما يقول الكاتب ، فيتحول عطارد إلي قناص في صفوف المقاومة يقضي معظم وقته فوق أسطح البنايات العالية وبرج القاهرة لقنص عناصر جيش فرسان مالطا ،ومسؤلين مصريين متورطين مع الإحتلال بل وحتي للقنص العشوائي للمصريين من أجل دفعهم لرفض الوضع القائم ليثوروا علي الأحتلال . مصر التي اصبحت نموذجا مثاليا للدستوبيا؛ حيث الدعارة أصبحت مهنة قانونية ، والكربون المستخرج من النمل والصراصير والجعارين والخنافس هو المخدر الأكثر شيوعا في البلد ، وشارع الأهرام هو ما يوجد به سبعة أهرامات من القمامة ، وحيث الكلاب تساهم في دفن جثث البشر . وطوال الوقت يردد عطارد أننا أصبحنا في الجحيم حيث ( لن يخرجوا من جحيمنا هذا إلا إلي جحيم آخر ) ويصبح مؤمنا بأنه " يظن الناس أن الجحيم مكان ، لكنهم مخطئون ، نحن في زمان طويل متصل ، مضي منه الكثير ولم يتبق الا القليل جدا ، القليل الي درجة أنني سأراه وستراه ينتهي . وبعد ذلك سيبدأ جحيم آخر ليعذب الناس فيه ، هؤلاء الخالدون هنا لن يخرجوا ابدا ، هؤلاء لن تقتلهم أنت ولن يحترقوا بالنار ولن يموتوا غرقا ، لن يخرجوا من جحيمنا هذا الا الي جحيم آخر ، لكن من تقتلهم أنت يذهبون دون طريق أو رحلة ، ولا عوائق من أي نوع ، فقط يختفي جحيمنا هذا ليجد كل واحد نفسه في الجنة . أنت ترسل الناس الي الجنة” لماذا عطارد ؟ الحقيقة أن إجابة هذا السؤال لا تشمل تلك الرواية فقط ، ولكنها تشمل محمد ربيع بكل ما أنتجه سابقا ، فهي العمل الروائي الثالث له بعد عملين سابقين يمتلكان سجلا اكثر من جيد؛ فالرواية الأولي له ( كوكب عنبر ) صدرت سنة 2010 ، وحصلت على جائزة ساويرس الثقافية، وصدرت له أيضا رواية ( عام التنين ) عام 2012 . قبل أن تكون عطارد هي أكثرهم شهرة ونجاحا مما جعلها تصل للقائمة القصيرة لترشيحات البوكر في 2016 ، قبل أن تذهب الجائزة للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون عن رواية مصائر . ولكن الأهم أن ربيع قد يمثل التيار التشائمي الذي يري المستقبل القريب غاية في السواد ، حتي أنه قال في أحد لقائاته الصحفية " لا أظن أن الرواية تنذر أو تحذر من مغبة العنف، بل هي تصف ما سيحدث عندما يخطو الجميع تلك الخطوة الأخيرة."
Close